|
خلف جدران عمري ضوء هادئ
عبَرَ
صمتي... جمَع الحنين...
حرّرَ
الشرائع.
جثوتُ
في معبد العشق
حيث
لا يبقى
سوى
سراب العيونِ الحالمة.
اعترفتُ بحلمٍ ثقَبَ حياتي،
سكَنَ
قلبي،
وبَلْسَمَ الجرحَ المديد...
مَنْ
حرَّفَ أبجديّةَ الضعف
وجعلها خطيئة؟
مَنْ
رسَمَ الطريق
نَبضَ
العروق وخَفقَ القلوب؟
مَنْ
جعَلَ الليل
مَصدرَ الأحلام التائهة
وغموضَ الشهواتِ النازِعة؟
إلهي،
أنتَ، يا ليل،
أدفأتَ نشوةَ العاشقين
ووزّعتَها عِشقًا للمستحيل...
تناثرتَ معَ ألضباب،
أغمضتَ عيونَ الفجر،
وعانقتَ وَحدةَ الخاطئين...
إلهي،
أنتَ، يا ليل،
إله
صمتي،
إله
رغبتي،
مرآةُ
الصفاء
وشفافيّة الإحساس...
هَمسي
الدافئ
أرفعه
إليك
بَخورًا... صلاةً...
عبيرًا... وترانيم...
وأترُكُني نجمةً عارية
تحلّق
في دخانكَ المديد...
تريز بدر |