|
عندما يصبح
ليلي نهارًا،
وتمسي
أوقاتي أحلامًا ألقاكَ فيها،
وأشواقًا
أطيرُ بها كالبرق لأراك،
وتتحوّل
دقائقي أيامًا وأوهامًا أفتّش فيها عنك،
فمَنْ
تكون؟
عندما
أناجيك بالقلم،
وأطلقُ
أحرفي والتياعي للحب
فيزغرد في
صدري لك...
وعندما
أكتب لا حزبَ لي ولا انتماء
إلا إلى
حزبك،
فمنْ تكون؟
عندما
تنفجر براكينُ قلبي منذرة بلقايك،
وتندلع
نارُ يُحرق لهيبُها كلَّ ما فيّ،
عندما
يُروى سعادةً نصفي الآخر
بلا سبب،
عندما يصون
الحَياءُ صمتي القاتل،
ويصون
الغموض أفكاري المضطربة،
فمن تكون؟
أتكونُ
محرقًا أضلعي بنار متأجّجة؟
أتكون
عبدًا لعقل ميزانُه القلب؟
أتكونُ، يا
حبيبي، أنا؟
بالله
أرِحْ قلبي، أرحْني
مَنْ أنتَ؟
من أنت؟
لَدُموعي
أغلى من العاشقين،
وقلبي
فارغٌ إلا منك،
فادعُهُ
يسترحْ فيك...
يا أنت،
يا حبيبي!
|