|
خمرُ عينيك
في
ظنّي وفي ألقي...
تمضي كالريح لحظةَ العِشق.
أهواك تعبق بالشذا،
تُسكِرُني من لَمسٍ ومن قُبَل،
وأخاف أن تصبحَ قلقي...
خمرُ عينيكَ فجر عروقي
كأنّما اللذائذ ساحت في دربي
وشمَمْتُ من أطياب عمرك
مجدًا يئنّ لعذوبة وردي.
أيُّ حبٍّ أناديكَ به
يا
روعةَ الوحي
ورعشةَ الياسمين؟
أيّ آهٍ أمسحُ بها اللحن
يا
شَهقةً تاهتْ على وتَر السرير،
يا
ضحكةَ الأمس أنتَ
وليليَ الغرير؟
على عرش الملوك
أذوبُ ف يكَ صلاةً،
أتضرّع آهاتٍ،
أعشقُكَ حتّى صفاء الغيومِ
وتجَلّي الأنبياء...
أطلّ الربيعُ من عينيك
فأزهرت الشمس وغنّت طيورُ السماء.
اغتسلتُ بشلال سحركَ...
فكن سيّدي وكن فضائي
وكن حلمي الأبعد.
كاتالينا القزِّي |