|
كَيفَ
لي بَعدَ انتهاءِ الفصْلِ
أنْ أَحْكي عنِ المرأةِ والخنجرِ
والنهرِ الذي يأكُلُ نَفْسَهْ؟
رُغْمَ أنَّ الثلْجَ ظَلَّ عامًا فَوْقَ هامِ الشجَرِ،
ونِساءَ الحَيِّ بارَكْنَ البساتينَ التي...
شَحَّ فيها النخْلُ مثلَ الأنبياءْ...
إنّني
أحكي
عنِ الحُلْمِ الذي أمْسَكْتُهُ
جَوَّبْتُهُ في الظُهْرِ كُلَّ الطُرُقاتْ.
كانَ حُلْوًا، ناعِمًا، يأتي كصَوْتِ المرأةِ المَخنوقِ بالخوْفِ،
خَجولاً مثلَ كلِّ الطيِّبينْ.
حينَ حدّثْتُهُ يومًا عنِ الناسِ
وعَنْ أشيائِنا
الكبرى
وعَن
أرضٍ يغطّي الموتُ فيها
الطُحْلَبَ المائيَّ، أوْ خشبَ البنادِقْ
كانَ مثلَ الطفلِ إذْ يرنو ولمْ يأتِ إليّ.
حدّثوني عَنْ نَبيّ
ظلَّ عامًا يُفرِحُ الأطفالَ في حارتِنا
يَفرشُ الحُلوى وأسرارَ النساءْ.
عمران القيسي
|